مؤسسة آل البيت ( ع )

48

مجلة تراثنا

و " أبو اليمان " وهو راوية شعيب . هؤلاء رؤوس الواضعين لهذه الأكذوبة البينة . وقد عرفتهم واحدا واحدا . وكل هؤلاء على مذهب إمامهم " عبد الله بن الزبير " الذي اشتهر بعدائه لأهل البيت عليهم السلام ، وتلك أخباره في واقعة الجمل وغيرها ، ثم حصره بني هاشم في الشعب بمكة فإما البيعة له وإما القتل ، ثم إخراجه محمد بن الحنفية من مكة والمدينة وابن عباس إلى الطائف . وعدائه للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم نفسه حتى قطع ذكره صلى الله عليه وآله وسلم جمعا كثيرة ، فاستعظم الناس ذلك ه فقال : إني لا أرغب عن ذكره ، ولكن له أهيل سوء ، إذا ذكرته أتلعوا أعناقهم ، فأنا أحب أن أكبتهم ! ! مذكورة في التاريخ . وقد قال أمير المؤمنين عليه السلام كلمته القصيرة المعروفة : " ما زال الزبير رجلا منا أهل البيت حتى نشأ ابنه المشؤوم عبد الله " ( 89 ) . فليهذب السنة الشريفة حماتها الغيارى من هذه الافتراءات القبيحة ، والله أسأل أن يوفق المخلصين للعلم والعمل ، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، إنه هو البر الرحيم .

--> ( 89 ) نهج البلاغة - فهرسة صبحي الصالح - : 5 5 5 / 453 ، الإستيعاب : 904 إلا أنه لم يذكر لفظة ( المثؤوم ) .